Não gostou? Não há problema! Pode devolver os artigos até 30 dias
Não há como errar com um vale de oferta. O presenteado pode escolher qualquer produto da nossa oferta.
Até 30 dias para devoluções
يمثل هذا الكتاب دراسة قانونية متخصصة في الخصومة القضائية باعتبارها الإطار الإجرائي الذي تمارس من خلاله السلطة القضائية وظيفتها في الفصل في المنازعات وحماية الحقوق. ويعالج المؤلف بأسلوب أكاديمي متدرج المفاهيم الأساسية للخصومة، وطبيعة الإجراءات القضائية، والجزاءات المترتبة على مخالفة القواعد الإجرائية، إضافة إلى تحديد النطاق الشخصي للخصومة وآثارها على أطراف الدعوى.
ويُعد هذا المؤلف من المراجع المهمة في قانون المرافعات المدنية؛ لأنه لا يكتفي بعرض النصوص النظامية، بل يفسرها في ضوء المبادئ الفقهية والاجتهادات القضائية، مع ربطها بالتطبيقات العملية التي تواجه القاضي والمحامي والباحث القانوني. لذلك يجمع الكتاب بين التأصيل النظري والبعد التطبيقي، مما يجعله مناسبًا للدراسة الجامعية وللممارسة المهنية في آنٍ واحد.
تنطلق فكرة الكتاب من أن العدالة لا تتحقق بمجرد وجود حق موضوعي، وإنما تتحقق من خلال إجراءات قضائية منظمة تكفل المساواة بين الخصوم، وتحافظ على ضمانات التقاضي، وتؤدي إلى صدور حكم صحيح مستوفٍ للشروط القانونية. ومن هنا تصبح الخصومة القضائية أكثر من مجرد نزاع بين طرفين؛ فهي منظومة قانونية متكاملة تبدأ بإقامة الدعوى وتنتهي بصدور الحكم وتنفيذه وفق قواعد إجرائية دقيقة.
تحتل الخصومة القضائية مكانة محورية في القانون الإجرائي، لأنها الوسيلة التي تنتقل من خلالها الحقوق من مرحلة الادعاء إلى مرحلة الحماية القضائية. فكل دعوى مدنية أو تجارية أو إدارية تمر بسلسلة من الإجراءات المنظمة التي تهدف إلى تحقيق العدالة وضمان حق الدفاع والمواجهة بين الخصوم.
ويبرز المؤلف أن الإخلال بأي إجراء من هذه الإجراءات قد يؤدي إلى جزاءات قانونية مؤثرة، مثل البطلان أو السقوط، وهو ما يجعل فهم القواعد الإجرائية ضرورة لا تقل أهمية عن فهم القانون الموضوعي نفسه. كما يؤكد أن نجاح المحامي أو الباحث في إدارة الدعوى يعتمد بدرجة كبيرة على إتقان قواعد الخصومة والإجراءات القضائية.
Olá! Sou o Libroamiko, o seu conselheiro de livros.
Como posso ajudar?