Não gostou? Não há problema! Pode devolver os artigos até 30 dias
Não há como errar com um vale de oferta. O presenteado pode escolher qualquer produto da nossa oferta.
Até 30 dias para devoluções
هل البيت هو جنة الإنسان الأولى... أم سجنه الأول؟
قبل أن يعرف العالم الدساتير والمحاكم وقبل أن تُخطّ أولى معاهدات الأمم، أبرم الإنسان في ظلمة الكهوف أول عقد اجتماعي غير مكتوب: الأسرة. هناك وُلدت الكلمات، وتشكّل الضمير، ورُسمت أولى ملامح الهوية. لكن في ذات المساحة الحميمية التي تعلّم فيها البشر معنى الأمان والحنان، وُلدت أيضاً أولى القيود وتجذّر الخوف.
في هذا العمل الفكري والإنساني الفريد، يرفع الكاتب خليل إبراهيم الحمداني الستار عن "حقل الصراع الرمزي" الأكثر قداسة وتوتراً في تاريخنا المعاصر. لا يقف الكتاب في موقع الدفاع الأعمى ولا في خندق الهجوم الجائر؛ بل يأخذك في رحلة تشريحية هادئة تخترق جدران المنازل الصامتة، ليتتبع مسار الأسرة وهي تتأرجح بين أن تكون نداء حب وملاذاً أخلاقياً، أو أن تتحول إلى أداة تملّك وسلطة ومصنع للطغيان الصغير.
كيف تصمد الروابط الإنسانية اليوم حين يتآكل الدفء تحت وطأة الشاشات الباردة، وحين تمزّق الحروب والنزوح أواصر الذاكرة، وتُثقل الأزمات الاقتصادية كاهل الآباء والأمهات؟ وأين تقف منظومة "حقوق الإنسان" الحائرة: كيف تحمي كيان الأسرة دون أن تُقدّس تسلطها، وكيف تصون حرية الفرد وكرامته دون أن تفتت نسيج البيت؟
من ألواح حمورابي وبرديات الفراعنة، مروراً بإشراقات الشرائع وجدليات الحداثة، وصولاً إلى أزمنة الذكاء الاصطناعي والأسر العابرة للقارات؛ يطرح هذا الكتاب الأسئلة المحرمة التي نتحاشى مواجهتها: هل نحتاج إلى إنقاذ الأسرة أم إلى إعادة تعريفها؟
إنه ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل مرآة صقيلة تُعيد إليك وجهك الذي كدت تنساه خلف أبواب بيتك