Não gostou? Não há problema! Pode devolver os artigos até 30 dias
Não há como errar com um vale de oferta. O presenteado pode escolher qualquer produto da nossa oferta.
Até 30 dias para devoluções
هل يمكن لعشرين عاماً من الشتات أن تُختصر في رنين مسبحة؟
في زحام محطات القطار، حيث تطحن العجلات حبات العمر، تتلاشى الوجوه في الضباب، وتضيع الأرواح بين الحلم واليقظة. "سعيد"؛ صقر صعيدي غزل من خيوط الحنين قصورًا من الكلمات، و"ليلى"؛ ملكة إسكندرية حبست نبض غائبها بين لآلئ عقدها، كوثيقة وفاء لا يمحوها النسيان.
هذه ليست مجرد قصة عن الحب أو الانتظار؛ إنها رحلة في دهاليز الروح الإنسانية، حيث تتشابك خيام الصحراء الدافئة مع برد الإسكندرية المالح، لتعيد نظم ما انفرط من قلوبنا. بين يدي الرواية، ستشعر بوقع الخطى على أرصفة المحطات، وستشم رائحة اليود والوفاء، وتدرك أن القطارات وإن تأخرت، فإن المحطات الحقيقية -تلك التي تسكنها القلوب- تظل ثابتة في انتظار أصحابها.
في "نبض العقيق"، نحن لا نعدُّ السنين التي فاتتنا، بل نحصي ما تبقى لنا من أمل في جدار الزمن. هل يكسر الشوق هيبة الرجال؟ وهل تملك القلوب التي لم تنسَ اسمًا لعشرين عامًا القدرة على الغفران حين يتلاقى البصر؟
"نبض العقيق"، رواية تقرأها بقلبك لا بعينيك، لتكتشف أن العصافير لا تموت من الجوع، بل تموت حين تضل طريقها إلى الدار
Olá! Sou o Libroamiko, o seu conselheiro de livros.
Como posso ajudar?